عزيزى الزائر

استاذى القارئ خلى بالك ... كتباتى لا تتبع اى قواعد نحويه .... يعنى من فضلك مش تنقد النحو

اليكم

اليكم

الثلاثاء، 23 نوفمبر، 2010

قصه اخلاص عاشق .......الجزء الثالث ............


 المقدمه اضغط هنا
الجزء الثانى اضغط هنا
فى الجزء السابق او البوست السابق
كنا قد توقفنا عند ولادة الطفل مصعب
اليوم سنكمل ان شاء الله ....
فى صباح اليوم الثانى جاء الاهل والجيران مهنئين فرحين مستبشرين خيرا بهذا الطفل البشوش...
وكان الاكثر فرحا هو اياد لانه طالما تنمى ان يكون له اخ ...
احب اياد مصعب حب كبير جدا ..


كان اياد فى المرحله الاعداديه ومصعب اصبح طفل يمشى وخرجوا ذات يوم للعب ولم يكونوا يعلمون ماذا يخبى لهم القدر ...
بينما كان اياد يلعب الكرة مع اصدقاءه ومصعب جالس مستمع بمشاهده اياد يعلب فجأأه .....
سمع صوت النيران فى المنطقه مصعب الطفل اصيب بحاله من الخوف والفزع والرعب  . وبدء  صوت النيران يقترب من الاطفال ..
واتضح صوت النيران انه كان بين الاحتلال المغتصب والمقاومة الحمساويه ...
وحصل مالم يخطر ببال ..
اذا انصاب عدد من المقاويه وايضا عدد من الاحتلال ..
وقد اطلق الاحتلال رصاصه نحو المقاومه ولم تصيب المقاومة ولكنها اصابت اياد الطفل الذى تمنى ان يكون له اخ وعندما صار له اخ اصيب بطلقه من الرصاص من قاتلين النساء والاطفال والشيوخ والانبياء ..
لقد اصيب اياد بااربع رصاصات فى صدره وسقط على الارض جريح ....
ومصعب الطفل ازداد خوفا
وقال اياد لمصعب اذهب الى البيت ولا تخرج منه هيا اذهب سريعا ... قلت لك اذهب لا امل من نجاتى ..
جرى مصعب نحوالبيت واخبر من فى البيت بما حدث ...
فهرول كل من فى البيت الى موقع الحادث وكانت الصاعقه على كل من شاهد الموقف  حيث وجدوا اياد مغطى بدمه الشريف البرئ ..
وقد فاضت روحه الى الله شهيدا ...
تاركا فى هذه الدنيا فجوة كبيرة فى حياه مصعب ...
بكىكل الاهل والجيران على فراق اياد الا مصعب رغم صغر سنه فلم يظرف دمعه واحده من عينه ...
الا ان بكاءه قد كان مختلفا بعض الشئ حيث انه لم ينزل دمعه واحده من عينه لكنه حاملا بين طياته حزن كبير على فراق اياد ..
هذا الحزن لو حمله رجل كبير لاثقله .....
استمر مصعب فى هذا الحزن على اياد وظل وحيدا فى هذه الدنيا ومضت الايام سريعا وكبر مصعب واصبح فى عمر الشباب وكل ماكان يشغله هو كيف يقتل من قتل اخاه ...
كان مصعب له مكان اذا اراد ان يجلس وحيدا ذهب اليه ..
وكن هذا المكان قرب بستان به شجرة وحيده كان يجلس مسندا ظهرة اليها وكان يعتبرها هى كل شئ فى حياته حيث ان كل اسرارة عندها كان يشتكى اليها من كل همومه ولا يعرف منها ردا يطيب خواطرة سوى صوت الهواء وهو يلاعب فروعها ....
________
تنويه

6 فــارس وكــتب تــــعــليـق:

mrmr يقول...

حقا اصعب بكاء هو البكاء من غير دموع
ديما الاحزان فى الصغر بتترك بصمه فى القلوب

منتظره بقيت القصه

(ست* جنى* الحسن) يقول...

سلامو عليكو..

كلام مؤثر اوى

اصعب شىء الفراق

وما بالك بفراق الاحبة.........

اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا

لك تحياتى

محمد الجرايحى يقول...

مازلنا متابعين....
تقبل تقديرى واحترامى

ساسو يقول...

الفراق اصعب شئ
يارب ما تكتبه علي حد
قصه جميله وشيقه

زهرة(جنى)الاسلام يقول...

السلام عليكم
بجد قصة رائعةةةةةةةةة جدا
بجد متشوقة اعرف بقية القصة فى انتظارها

Entrümpelung يقول...

شكرا على الموضع المتميز
Entrümpelung
Entrümpelung
Entrümpelung Wien
Entrümpelung Wien

إرسال تعليق

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )