عزيزى الزائر

استاذى القارئ خلى بالك ... كتباتى لا تتبع اى قواعد نحويه .... يعنى من فضلك مش تنقد النحو

اليكم

اليكم

الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

انتفاضة الاقصى تطوى سنواتها التسع بااقتحام الصهاينة للاقصى


انطوت اليوم السنة التاسعة من سنوات انتفاضة الأقصى المباركة، ولكنها بقيت محفورة في قلوب وعقول كل أبناء الشعب الفلسطيني أكثر من النقش على الحجر، فكانت هذه السنوات التسع من أصعب أيام شعبنا من حيث القتل والدمار وتجريف المزارع وهدم البيوت واعتقال المواطنين الذين بلغ عددهم في سجون الاحتلال الصهيوني ما يربوا على الأحد عشر ألف أسير، فكانت بدايتها باقتحام أرائيل شارون رئيس وزراء العدو الأسبق لباحات المسجد الأقصى.
وما زالت هذه الأيام تحمل في طياتها الكثير الكثير الذي يعجز القلم أن يخطه وتعجز الكلمات على الخروج من الحناجر ويتجمد العقل على استيعاب ما جرى خلال هذه السنوات التسع من هول ما حدث حيث المجازر، والقصف وقتل الأطفال الذي بدأ فيها بقتل الطفل محمد الدرة في حضن والده وإيمان حجو وغيرهم الكثير، لتصل في المحصلة حتى الآن بحرب إجرامية طالت الأخضر واليابس في قطاع غزة المحاصر ليستشهد خلالها قرابة 1500 مواطن وإصابة الآلاف منهم الأطفال والنساء.
بداية الانتفاضة كانت بالحجر
مفترق بيت حانون "ايريز"، مفترق الشهداء "نيتساريم"، مفترق المطاحن "محفوظة"، مفترق التفاح، ومفترق "ميراج"، شهدت في الأيام الأولى لاندلاع الانتفاضة ثورة بالحجارة من قبل أبناء شعبنا على هذه المفترقات والنقاط التي كان يتواجد فيها صهاينة، واستطاع أحد الشبان الأبطال من اقتحام موقع "نيتساريم" وإنزال العلم الصهيوني ورفع العلم الفلسطيني عليه في خطة جريئة عجز عنها العرب منذ العام 1948، إلا أن العدو الصهيوني المجرم كان يواجه هذه الحجارة بالرصاص الحي وقنابل الغاز وغيرها، وبعد أن مضى عدة أيام بدأ يستخدم ضد المواطنين صواريخ "لاو".

فكانت صواريخ "اللاو"، بداية الحرب الشرسة التي بدأ العدو الصهيوني يشنها ضد شعبنا بعد أن كشر عن أنيابه المسمومة فهناك على مفترق الشهداء جنوب مدينة غزة بدأ يقصف أبراجاً سكنية بهذه الصواريخ الصغيرة في الحجم الكبيرة في التدمير لتكون بداية لهدم برجين يأويان عشرات الأسر.


تحول المواجهة من حجارة إلى كلاشنكوف
فمضت الأيام وبدأت المقاومة الفلسطينية تتطور شيئاً فشياً فتحولت من ثورة حجارة إلى ثورة بالرصاص فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، فأصبح رجال المقاومة وعلى رأسهم كتائب القسام وسرايا القدس وشهداء الأقصى باستخدام "الكلاشنكوف" ضد المواقع الصهيونية التي كانت تنشر في القطاع، وبدأت وتيرة المواجهة تزداد يوماً بعد يوم، وبدأت قوات الاحتلال الصهيوني من استخدام الجرافات ضد الأراضي الفلسطينية والمصانع لتحول المناطق الحدودية والقريبة مما كان يعرف بالمستعمرات إلى أراض صحراوية الأمر الذي دمر الاقتصاد الوطني الفلسطيني وخلف آلاف العاطلين العمل.
واستطاعت المقاومة الفلسطينية الباسلة خلال هذه المعركة التي كانت مستمرة ولم يعرف نهايتها من تنفيذ عشرات العمليات البطولية ضد المواقع الصهيونية الأمر الذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الخنازير الصهاينة.

التحول من الكلاشنكوف إلى صاروخ القسام والقذائف والعبوات
وهنا كان لابد لكتائب مظفرة فيها الضيف والهنود وعدنان الغول ونضال فرحات هذا البطل الذي كان بداية ابتكاره لصاروخ القسام البدائي الذي حول نهار الصهاينة إلى ليل وراحتهم إلى جحيم، ولم تتوقف العجلة هنا فتم اختراع وابتكار القنابل والألغام والعبوات الناسفة على يد مهندسي القسام ومع كل تطور وكل ابتكار كان يجن جنوب الصهاينة فيقومون بزيادة ضرباتهم ضد المقاومة الفلسطينية وضد القيادات والرموز الوطنية فاغتالت منهم العشرات وعلى رأسهم الشيخ المجاهد أحمد يس، والدكتور عبد العزيز الرنتسي، والجمالين، وأبو على مصطفى، وغيرهم القائمة لم تتسع لذكرهم.


العمليات الاستشهادية ودك حصون المحتل
وهنا كان لابد أن تبرز البطولة تلو البطولة فكان شباب المقاومة يتنافسون على تنفيذ العمليات الاستشهادية وبإيعاز وحث من ذويهم أمثال الشهيد محمد فرحات، محمود العابد، ومحمد حلس وغيرهم، لتحصد عشرات الصهاينة قتلى وجرحى وتزيد رعبهم كل يوم، وكان للضفة وأبطالها الفضل في دك المدن الصهيونية بعشرات العمليات الاستشهادية فكانت عملية سعيد الحوتري، وعبد الباسط عودة، وغيرها، لتصل العملية لأن تطال قادة صهاينة على يد المقاومة فكانت عملية اغتيال وزير السياحة الصهيوني الأسبق رحبعام زئيفي على يد أبطال الجبهة الشعبية، وعملية أيام الغضب التي أطلقته الشيخ العالم الشهيد نزار ريان نداً لأيام الندم التي كان العدو قد أطلقها على عملية في شمال قطاع غزة، وندير الانفجار.


العمليات الصهيونية في الضفة الغربية
فوصلت خلال الانتفاضة الباسلة عمليات الصهاينة الجبانة لتطال كل ما هو فلسطيني فكانت عملية اقتحام مخيم جنين هذا المخيم الصامد لتحصد الشهداء والجرحى من كل الفصائل فكان منهم أبو جندل ومحمود طوالبة وغيرهم، وبدأت خلال السنوات التسع ثورة الحواجز التي تنصبها قوات الاحتلال على طول الطرق في الضفة الغربية وقطاع غزة فزادت في الضفة عن 560 حاجزاً، وفي القطاع حاجز الموت حاجز المطاحن الذي حول حياة المواطنين إلى جحيم لا يطاق ليتمكن في النهاية الشهيد القسامي البطل عمر طبش تنفيذ عملية ثقب في القلب لتنهي هذه الأزمة ليفجر جسده الطاهر في ضباط مخابرات صهاينة ليقتل منهم ويصيب وتكون بداية الفرج وإزالة الحاجز الصهيوني بشكل كامل، وعمليات السور الواقي في الضفة الغربية، وحصار الشهيد الرئيس ياسر عرفات، وحصار كنسية المهد وإبعاد العشرات إلى قطاع غزة والدول الأوروبية، ولم تقف العمليات الصهيونية في القطاع والضفة فقد طالت قادة في الخارج أمثال عز الدين الشيخ خليل في سوريا.

معاناة المسافرين وطلاب الجامعات والمرضى
لم تنس قوات الاحتلال الصهيوني من إذلال المواطنين الفلسطينيين حتى لو أرادوا أن يخرجوا للعلاج أو التعليم، فكانت تغلق المعابر لأشهر دون أن تسمح لهم بالسفر للعلاج أو التعليم، بل عملت على اعتقال الشباب وهم عائدون أو وهم مسافرون وتقوم باذلالهم، وغيرها من فنون العذاب وألوانه لشعبنا.

عمليات استشهادية تجسد الوحدة الوطنية
عملية ميناء أسدود كانت عملية نوعية نفذها كل من محمود زهير سالم ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام، ونبيل مسعود ابن كتائب شهداء الأقصى، ليتمكن بعدها العدو من اغتيال القائدين حسن المدهون، فوزي أبو القرع، ليغتال كذلك الشهيد القائد أحمد ياسين.

الإستشهاديات خلال انتفاضة الأقصى
ولم تكن تضحيات الفلسطينيات أقل من رجالهم فقد كانت ولأول مرة عمليات استشهادية تنفذها إستشهاديات فتيات وتوقع عشرات القتلى والجرحى الصهاينة فكانت منهن وفاء إدريس، درين أبو عيشة، آيات الأخرس، عندليب طقاطقة، هبة دراغمة، هنادي جردات، نورا شلهوب، إلهام الدسوقي، ريم الرياشي، سناء قديح، وزينب أبو سالم، وفاطمة النجار.

غزة وأنفاق الحجيم التي هزمت الجيش الذي لا يهزم
والعجلة ما زالت مستمرة والابتكارات القسامية لا تزال مستمرة لتصل إلى أبعد مما يتصوره عقل لتصل إلى الصهاينة في عقر دارهم ولكن هذه المرة من تحت الأرض فكانت أنفاق الحجيم ولتكون البداية في موقع ترميد الصهيوني في رفح، لتتحول بعد ذلك إلى موقع محفوظة، وبعدها حردون وغيرها، والتي أجبرت العدم الصهيوني في نهاية المطاف ليهرب من غزة في العام 2005 جراء سلسلة هذه العمليات الموجعة والتي راح ضحيتها قادة صهاينة كبار خاصة في عملية شرق الشجاعية، وعملية زقاق الموت في الضفة الغربية، وهذه العمليات والمقاومة الفلسطينية أجبرت العدو على عدم الترجل من دباباتهم المحصنة ورغم أنها محصنة إلا أن ألوية الناصر صلاح الدين كان لها السبق في تفجير مركافا 3 لتكون هذه الدبابة هشة بالنسبة للمقاومة لتدمر منها العشرات ويذهب ضحيتها عشرات الجنود الصهاينة.


العمليات النوعية وأسر شاليط
وفي العام 2005 هرب العدو من القطاع ولم يتمكن من الاستقرار فيه فكان الفضل في ذلك لله عز وجل أولاً وثانياً للمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام التي ابتكرت حرب الأنفاق، لنصل بعد ذلك إلى العام 2006 لترفرف الراية الخضراء عالياً في سماء الوطن وتفوز حركة المقاومة الإسلامية حماس في انتخابات المجلس التشريعي بشكل ساحق، وهنا حق لحركة أن تفوز في الانتخابات أن تكون مقاومة ففي عهدها وعلى خلاف الحكومات السابقة أعلنت أنها حكومة مقاومة فوقع الجندي الصهيوني جلعاد شاليط أسيراً في شباك المقاومة ليبقى إلى اليوم أسيراً يطالب به العالم وينسى أحد عشر ألف أسير.

حرب الأدمغة
فقد تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من اختراق الشاباك الصهيوني في عمليات بطولية في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما تمكنت من اختراق المواقع الإلكترونية الهامة للعدو الصهيوني واستطاعت أن ترجح كفتها في الساحة الفلسطينية والعالمية لتقف كالشوكة في الحلق للصهاينة والعدو أصبح لا يعرف رأسه من قدميه.


الهدنة مع العدو الصهيوني
و اتفاضة الأقصى الباسلة مرت بكثير من المنعطفات الهامة ومرت بعده هدن استطاعت خلالها المقاومة الفلسطينية من أن تزيد من قوتها إلا أن العدو الصهيوني كان دائماً يخرق هذه الهدن ويعمل على المكر واغتيال الفلسطيني في كل زقاق وفي كل شارع وتشهد شوارع قطاع غزة والضفة الغربية الاختراقات الصهيونية والتي تكون بشكل مفاجئ وارتقى على أثرها المئات من الشهداء والجرحى والأسرى والأرامل والثكلى.


حرب الفرقان بعد ثمانية أعوام من بداية انتفاضة الأقصى
وبحجة بحثها عن الجندي الأسير جلعاد شاليط شنت قوات الاحتلال الصهيوني حرباً هي الأبشع في تاريخ فلسطين ضد المقاومة في قطاع غزة فكان يوم 27-12-2008 بداية هذه الحرب استمرت ثلاثة وعشرون يوماً ولم تتمكن الجيوش العربية الصمود ساعات في وجه المحتل ليصمد القطاع وتصمد غزة رغم أنها كانت تنزف دماً إلا أنها صبرت وصمدت وسطرت أجمل معاني البطولة والملحمة فكانت تدك المغتصبات الصهيونية بعشرات الصواريخ المحلية الصنع رغم التحليق المكثف للطيران الصهيوني ولا أحد في العالم يحرك ساكناً فخلفت أكثر من 1500 شهيد و5000 جريح علاوة على البيوت المدمرة والمزارع المجرفة والأطفال اليتامى، ولكن بقي شعبنا صابراً صامداً ولن يطئطئ الهامات ولن يهزم بإذن الله.

يا أمة العرب والإسلام تحركي لنصرة مسرى نبيك
وقد تطور الأحداث بسرعة من إخطارات بالهدم وحفر لأنفاق تحت الأقصى وتشريد المواطنين المقدسيين مروراً بالعديد من الحكومات الصهيونية التي تتنافس مجازرها وجرائمها ضد شعبنا، فقد وصلت الانتفاضة إلى محطتها الأخيرة وفي الذكرى التاسعة لها يقتحم الصهاينة من جديد ساحات المسجد الأقصى والعرب والمسلمون في العالم لم يحركوا ساكناً ولا ينظرون إلى أولى القبلتين بعين الشفقة أو بقلب متلهف إلى تحريره، وهل سينجح الصهاينة من اقتحام الأقصى واندلاع انتفاضة ثالثة، دون أن يحرك العالم ساكناً، وهنا تبقى الكرة في الملعب العربي والإسلامي ليتحرك لتحرير مسرى النبي العدنان.

6 فــارس وكــتب تــــعــليـق:

هندسة الحياة يقول...

اللهم ارزق اهلنا فى فلسطين الثبات

كريم مصطفي سيد يقول...

السلام عليكم
اللهم مارزقنا صلاة في رحاية
وارزق المرابطين الصبر والعزيمة فهم اهل لها وارزقنا ان نتحرر من حكامنا او المحكومين علينا
مدونون من اجل القصي

طويلب علم (من اجل القضية) يقول...

السلام عليكم الى اخى كاتب الموضوع الف سلام يا اخى نعم الجهاد جهادك اكتب بقلمك انشر القضية اعلم القاصى والدانى فليعم عباس ومن حولة انا القدس ليس لة انما هو وقف للمسلمين اكتب يا اخى لا تتوانى اكتب بارك الله قلمك اكمل رباطك فانت على ثغر اياك ان تتزلزل اما انا وامثالى فلينتظروا منا جهاد لم يعرفوة ولن يجدوا ابدا مثلة انة جهاد الحناجر( الافواة) سنعلم الارض كلها بالقضية لن نخشى فيها الا الله وداعا يا زمان الذل الف وداع
فان فينا الكاتب والداعى بفمة والمجاهد على ثغرة والقائد والسلام من القلب سلااااااااااااام

قلب فارس يقول...

اخوكم قلب فارس خادم الجماعة المحظوظة
يرد لى الاخوة
---------------------
1. هندسة الحياة
امين يارب العامين ان شاء الله سيرزقهم الثبات ويرزقنا الدعاء لهم والمقاطعة ان شاء الله سنحرر القدس
-------------------------
2. كريم مصطفى سيد
ان شاء الله سنصلى فية العيد المقبل ان شاء الله
يارب حررنا من المتحكمين فينا
----------------------
3. طويلب العلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

كريم مصطفي سيد يقول...

http://www.aqsa2001.blogspot.com/
شاركوا معنا في حملة مدونون من اجل اللقصي انشر

الزهراء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مبارك مدونتكم ونسأل ان تكون لبنة جيدة تدوم فى بناء التدوين الهادف..


الأقصى ...تعجز الكلمات عن كتابة شىء عنه ..فمهما فعلنا لن نوفيه حقه ..
ولا نملك إلا الدعاء والمقاطعة والجهاد بالمال ونشر القضية وتربية النفس لنكون من جند التحرير

إرسال تعليق

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )